أحمد الشرفي القاسمي
152
عدة الأكياس في شرح معاني الأساس
إلهك مولانا وأنت نبيئنا * ولن تجدن منّا لامرك عاصيا فحينئذ نادى عليّا وشاله * بيمناه حتّى صار للقوم باديا فقال له : قم يا عليّ فإنّني * رضيتك من بعدي إماما وهاديا فمن كنت مولاه فهذا وليّه * فكونوا له أنصار صدق مواليا هناك دعا : اللّهمّ والي وليّه * وكن للّذي عادى عليّا معاديا وقال عمرو بن العاص في شعره المعروف الذي منه : وفي يوم خمّ رقى منبرا * يقول بأمر العزيز العلي فمن كنت مولى له سيّدا * عليّ له الآن نعم الولي وقال : ألا ويلكم فاحفظوه * كحفظي فمدخله مدخلي ومما قيل في ذلك من بعد الصحابة : قول الكميت بن زيد رحمه اللّه : ويوم الدوح دوح غدير خمّ * أبان له الولاية لو أطيعا ولكن الرجال تبايعوها * ولم أر مثلها خطرا مبيعا وقال السيد الحميري : أتنهينني عن حبّ آل محمّد * وحبّهم ممّا به أتقرّب إلى اللّه عزّ اللّه جلّ ثناؤه * يزحزحني عن حرّ نار تلهّب وحبّهم مثل الصّلاة وإنّه * على النّاس من بعد الصّلاة لأوجب ألم تسمعوا يوم الغدير مقالة * لأحمد عند الدّوح والحقّ ينصب وممّا يدل على إمامته عليه السلام من السّنة أيضا : « قوله : صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لعليّ كرّم اللّه وجهه في الجنّة « أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلّا أنه لا نبيء بعدي » . « وهذا الخبر متواتر مجمع على صحته » عند المؤالف والمخالف فيه من الكتب المشهورة بالصّحّة عند المخالفين أربعون إسنادا من غير رواية الشيعة وأهل البيت عليهم السلام ، ذكره المنصور باللّه عليه السلام ثم قال : والخبر ممّا علم ضرورة . وقال الحاكم أبو القاسم الحسكاني رحمه اللّه في هذا الحديث : وهذا